|
تعتبر NADJIMEDIA للبرمجيات من أوائل الشركات المنتجة للملتيميديا التعليمية في العالم العربي وكان من باكورة إنتاجها سلسلة المبدع التعليمية في مجال التدريب لعلوم الحاسب الآلي وتطبيقاته والتي حظيت بانتشار واسع بين مستخدمي الحاسب الآلي في غالبية الدول العربية كما أن منتجاتها في مجال المناهج المدرسية ذات انتشار واسع سواء في مجموعة الرونق التعليمية في أقراص مدمجة.من خلال مواقع الانترنيت.
حازت منتجات الشركة في مجال الملتيميديا إعجاب العملاء منذ اليوم الأول وكان ذلك نتيجة الحرص الشديد من إدارة الشركة والمسئولين فيها على الالتزام بأعلى درجات الجودة وأقصى قدر من التميز وكان شاهداً على ذلك خطابات الشكر والثناء التي تتوالى على الشركة من العملاء لما حققوه من استفادة من الحصول على هذه المنتجات.
|
|
|
|
|
|
-
الأدوات والبرمجيات :
تتوفر لفريق العمل في أقسام الملتيميديا المختلفة مكتبة متنوعة من البرامج ونظم التأليف والإنتاج من كبريات الشركات العاملة في هذا المجال مثل شركات أدوبي Adobe وشركة ماكروميديا Macromedia وشركة أوتوديسك AutoDesk وشركات أخرى متخصصة في الجرافيك والصوتيات وإنتاج الفيديو والرسوم المتحركة كما أن تدريب العاملين على هذه البرامج والحرص على نقل الخبرات المختلفة فيما بين أفراد فريق العمل يمثل أحد أهم أولويات الشركة في مجال التنمية البشرية.
|
إن الخبرات التي توفرت للشركة خلال أكثر من أحد عشر عاماً من الإنتاج المتواصل للبرامج التعليمية المتنوعة وما تضمه من مجموعة عمل مدربة ومؤهلة لتنفيذ أية مشروعات في هذا التخصص فضلاً عن الإمكانيات التي تتميز بها الشركة عما سواها من شركات تعمل في هذا المجال وأهمها إمكانية العمل على مدار 24 ساعة وما يتوفر لها من استوديهات تسجيل مخصصة فقط لإنتاج الشركة وأخيراً إدارة واعية وخبيرة بهذا المجال تضمن تقديم أفضل الحلول وأعلى مستويات الجودة بأقل تكلفة ممكنة وفي وقت قياسي.
|
تطور مفهوم التعليم الإلكتروني E-Learning
التعليم الإلكتروني أداةَ من أدوات التعليم ارتبط تطوره بالاهتمام المتنامي بتطوير عملية التعليم وأدواته بشكل عام.
كان مفهوم (التعليم الإلكتروني E-Learning) في البداية يعني استخدام الحاسب الآلي في عملية التعليم ذاتها، وبهذا المفهوم ظهرت مئات التطبيقات التعليمية في موجة سميت وقتها التعلم الذاتيSelf Learning وقد كانت الشركة مواكبة لهذه المرحلة بالعديد من منتجاتها.
تطور هذا المفهوم تدريجيا لينسحب على عملية إدارة التعليم في حد ذاتها باعتبارها هدفا مساعدا لعملية التعليم ذاته،وبالفعل ظهرت العديد من التطبيقات التي تتناول تنظيم المدارس والمؤسسات التعليمية إداريا وماليا.
ومع ظهور شبكة الإنترنت بدأت فكرة التعلم عن بعد تتبلور تدريجيا بتصور أكثر وضوحا لدى العديد من المسؤولين عن التعليم، فقد أصبح هناك واقع لا يمكن تجاهله، وهو أن الكمبيوتر المستخدم في التعليم يستخدم أيضا كأداة اتصال بين المعلم والمتعلم وبين المسؤولين عن إدارة العملية التعليمية في نفس الوقت.
|
وسرعان ما تكامل استخدام الحاسب كأداة للتعليم وكأداة لإدارة التعليم مع مفهوم التعلم عن بعد ليظهر للوجود ما يسمى نظم إدارة التعليم Learning Management Systems.
ويمكن تعريف نظام إدارة التعليم Learning Management System بأنه تطبيق يعمل من خلال شبكة الإنترنت يسمح لجميع الأطراف المتعلقة بعملية التعليم أن تتصل وتمارس جميع الأنشطة الخاصة بالتعليم عن طريقه.
ولتوضح الفكرة أكثر نذكر الأطراف المتعلقة بعملية التعليم حيث تتضمن تلك الأطراف:
- الإداريون المسؤولون عن تنظيم العمل (باختلاف درجاتهم)
- المعلمون
- المتعلمون
- أولياء الأمور
- مطورو المناهج
- مطورو المحتوى التعليمي في صورته الإلكترونية
ولنا أن نتخيل كافة الأدوار التي يقوم بها كل طرف من تلك الأطراف وما هي الأنشطة الخاصة بالتعليم والتي يمارسونها من خلال النظام.
ومن هنا تظهر ميزة كبيرة في نظم إدارة التعليم وهي شمول النظام لكافة الأطراف والأنشطة التي تتعلق بالتعليم، بالإضافة لميزة أخرى وهي عدم ضرورة أن يجتمع الكل في مكان واحد ووقت واحد لممارسة الأنشطة التعليمية ولا شك أن ذلك ينطوي على توفير كبير في الوقت والجهد وسرعة في إنجاز الأعمال بدون انتظار أو تضييع وقت.
وتوفر نظم إدارة التعليم وسائل اتصال بديلة لطرق التواصل التقليدية مثل:
- البريد الإلكتروني E-Mail
- مجموعات البريد News Groups
- الاجتماعات الشبكية Network Meeting
- الدردشة المكتوبة والمسموعة والمشاهدة Chatting
- غرف الدراسة التخيلية Virtual Class Rooms
- خدمة تحميل الملفات File Transfer
وليس معنى ذلك أن نظم التعليم الإلكتروني تستبعد المحاضرات الحية وطرق التعامل المباشرة، فتلك لا شك وسائل مفيدة للغاية وتتمتع بأهم المميزات وهي حميمية البشر وقدرتهم على التواصل من خلال اللقاءات المباشرة، ولكن نظم إدارة التعليم توفر الوسائل التي تضمن الاستمرار في عملية التعليم وممارسة كافة الأنشطة والحصول على كافة الاحتياجات وإنجاز الأعمال بالكامل في أي وقت يتعذر فيه الاتصال المباشر أو يكون مكلفا.
|
ولكن أيضا ليست هذه هي الميزة الأكبر في نظم إدارة التعليم الإلكتروني فهناك ميزة لا تقل أهمية، ألا وهي تبني تلك النظم للنظريات الحديثة في التعليم والتي هي نتاج أبحاث ودراسات مستمرة للوصول لأكثر وسائل التعليم نجاحا.
وبالتالي فإن نظم إدارة التعليم تساعد على ممارسة تلك الأسس الحديثة والتي دلت على أن أنجح وسائل التعليم تتمتع بالصفات التالية:
- تشجع المتعلم على التفكير النقدي
- تشجعه على القدرة على حل المشاكل
- تعطيه القدرة على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة
- يكون الدارس هو المحور الأساسي لعملية التعليم
- تتبنى أسلوب الاستنتاج والاستدلال
- تتبنى أسلوب المشروعات ودراسات الحالة
|
حتى هذه المرحلة أصبح من الجلي أن مفهوم التعليم الإلكتروني أكبر من مجرد منتج تعليمي باستخدام الكمبيوتر، بل تكامل مفهوم التعليم الإلكتروني مع مفهوم التعليم عن بعد، وأصبح التعليم الإلكتروني منظومة ضخمة متكاملة للتعليم موازية لمنظومة التعليم التقليدي المعروفة، وأصبح هناك الآن تصورا لما يجب أن يكون عليه هذا البناء الضخم جدا، والذي سوف تساهم في بنائه والاستفادة به كافة الأطراف المتعلقة بالتعليم.
ولم يعد باستطاعة أحد هذه الأطراف أن يعمل بمفرده مدعيا أن لديه حل شامل يغطي كافة التفاصيل. وكان هذا إيذانا بالحاجة لوجود معيار قياسي تستطيع الأطراف الفاعلة في هذا المجال أن تلتقي حوله وتستطيع التواصل والتعاون من خلاله.
وبالفعل ظهرت للوجود عدة معايير عالمية لتحديد المواصفات القياسية التي يجب أن تتوافر في أي نظام لإدارة التعليم Learning Management System ولتحديد المواصفات القياسية التي يجب أن تتوفر في أي محتوى تعليمي Learning Content سوف يتم تقديمه للمتعلمين من خلال النظام.
ولعل أشهر هذه المعايير هو معيار SCORM وهو اختصار ل Sharable Content Object Reference Model والذي أصدرته مبادرة التعليم المتقدم الموزع Advanced Distributed Learning التي يشترك فيها وزارة الدفاع الأمريكية والبيت الأبيض.
|
لقد تبلور بهذا الشكل لدى المهتمين في مجال التعليم الإلكتروني مفهوم واضح حول إعداد المحتوى التعليمي على شكل العناصر التعليمية Learning Objects.
وهناك عدة تعريفات للمصطلح Learning Object ولكن هناك تعريف هو الأكثر دقة وهو:
Learning Object: Any digital resource that can be reused to support learning
وإذا اتفقنا على أن هذا التعريف هو الأدق في تعريف Learning Object واتفقنا أيضا على تعريبه بمصطلح (العنصر التعليمي) نجد أن التعريف يدور حول محاور ثلاثة:
الأول: أن العنصر التعليمي هو Digital Resource وهذا يعني أن المصطلح يخص التعليم الإلكتروني دون غيره من وسائل التعليم، وهو مخالف لرؤية البعض الذين يعتبرون أن أي مادة مساعدة في التعليم هي Learning Object.
الثاني: أن العنصر التعليمي يكون قابلا لإعادة الاستخدام can be reused، وهو صفة مشتركة أيضا بين عدد كبير من وسائل التعليم التي تعوض المحاضرات الحية (الوسيلة الأكثر استخداما في التعليم).
الثالث: أن العنصر التعليمي يساعد ويدعم عملية التعليم to support learning.
|
في المراحل الأولى لإعداد مواد تعليم إلكترونية كانت الفكرة المسيطرة هي تحويل المادة التعليمية (المكتوبة) إلى مادة تعليمية إلكترونية باستخدام النصوص والصور والرسوم ما أمكن ذلك. بالإضافة للعناصر التفاعلية التي يحاكي فيها الكمبيوتر الواقع ليساعد المتعلم على فهم المعلومات.
وعندما ظهرت المالتيميديا أصبح لدى منتجي المحتوى التعليمي فرصة أكبر لاستخدام عناصر المالتيميديا من صوت وصورة وفيديو وتحريك وكذلك إضافة تلك العناصر للمواد التفاعلية حتى تصبح عملية المحاكاة أكثر واقعية.
وحتى ذلك الوقت كان تقسيم المادة العلمية يتم بشكل مشابه لما هي عليه في هيئتها الورقية ، على هيئة فصول ودروس أو محاضرات.
وكان المنتج التعليمي عبارة عن عرض للمعلومات بأسلوب موحد لكل موضوعات المادة العلمية، إما شرح باستخدام الصوت والصورة أو شرح تفاعلي، أو تدريبات ، إلخ. وكان من الممكن أن تستخدم طريقتان في تقديم المعلومة ، ولكنه كان في أغلب الأحيان لا يزيد على ذلك.
|
لقد استجابت الشركة المتحدة للمفاهيم الجديدة في تطوير المحتوى التعليمي بحيث يتم إنتاج المواد التعليمية المختلفة على شكل عناصر تعليمية مستقلة – متوافقة مع معيار SCORM - تحقق الأهداف التعليمية التي تركز عليها الطرق الحديثة في التعليم والتي تتصف بما يلي:
تجعل المتعلم محور العملية التعليمية الأساسي.
تعطي المعلم القدرة والمرونة على إعادة تشكيل المادة التعليمية بما يلائم خلفية ومستوى وقدرات المتعلم.
توفر أشكالا وأساليب مختلفة لمساعدة المعلم.
وبهذا الشكل لم يعد خط إنتاج المواد التعليمية لدى الشركة يعمل بالأسلوب القديم ، فقد أصبح التركيز منصبا منذ البداية على إعداد عناصر تعليمية متنوعة لتوصيل كل معلومة.
فبعد تقسيم المادة العلمية إلى دروس يتم تناول كل درس على حدة وبتفهم كامل لطبيعة المعلومات التي يحتويها الدرس والهدف المطلوب من تدريسه يتم اختيار أنواع العناصر التعليمية الملائمة لهذا الدرس، ثم يبدأ خط إنتاج العناصر التي تم اختيارها، علما أن لكل نوع من العناصر خط إنتاج مختلف.
فمثلا إذا كان الدرس في مادة الفيزياء فمن الممكن أن يتم تطوير العناصر التعليمية التالية لدرس في مادة الفيزياء:
- مفهوم
- شرح
- تجربة تفاعلية
- تدريب
- اختبار
- رسم (كيفية رسم الدوائر الكهربية مثلا)
- لعبة تعليمية
- معلومات إثرائية
وإذا كان الدرس في أحد تطبيقات الحاسب الآلي فمن الممكن أن يتم تطوير العناصر التعليمية التالية لدرس في مادة الحاسب الآلي:
- مفهوم
- عرض عملي
- عرض تفاعلي
- تلميحات
- تدريب
- اختبار
ومن البديهي أنه ليس كل درس في الفيزياء من الممكن إعداد لعبة أو تجربة تفاعلية أو رسم له، ولذلك فإن دور خبراء المالتيميديا التعليمية لدينا أن يحددوا ما هي العناصر التعليمية المناسبة لكل درس من الدروس، فهذا درس من الممكن تطوير كافة العناصر المذكورة له، أما هذا فلا يناسبه الرسم ولا التجربة التفاعلية مثلا، ولكنه تناسبه اللعبة وهكذا. وبهذا نعرف سبب توفر بعض أنواع العناصر التعليمية في بعض الدروس وغياب البعض الآخر.
ومما لاشك فيه أن هذا الأسلوب يتماشى مع المنهجية الحديثة في التعليم والتي تعطي المعلم القدرة على تخصيص أسلوب تقديم المادة التعليمية اعتمادا على خلفيات وقدرات المتلقي، حيث توفر له الشركة المحتوى التعليمي على شكل مكتبة ثرية من العناصر التعليمية بعدة أشكال مختلفة تعطيه القدرة على التنويع والانتقاء بمرونة مع الاهتمام بالجودة العالية للعناصر المنتجة.
|
ومن الجدير بالذكر أن خبراء المالتيميديا التعليمية المشار إليهم سابقا هم نتاج سياسة تتبناها الشركة وتحرص على تنفيذها بحيث يتوفر لديهم خبرة مزدوجة في المادة التعليمية (الفيزياء أو الكيمياء أو الحاسب الآلي مثلا) وفي المالتيميديا التعليمية بوجه عام.
ومما لا شك فيه أن ذلك يعطيهم قدرة كبيرة على فهم حاجيات المتعلم في تلك المادة بالذات وكيفية الاستفادة من التقنية في مساعدته على الاستيعاب والفهم والتجريب.
|
ولقد تطورت خبرات كبيرة للشركة تراكمت عبر سنين طويلة من العمل في مجال التعليم الإلكتروني وعدد ضخم من المنتجات التعليمية عالية الجودة، حتى أصبح لدينا تصور عن أنواع العناصر التعليمية التي تخدم المعلم والمتعلم بشكل عميق وفعال، وأصبح لكل نوع من تلك الأنواع خط إنتاج واضح لإنجازه بأعلى جودة ممكنة.
وأنواع العناصر التي تنتجها الشركة الآن هي:
- الفكرة، المتن
- مفهوم
- شرح
- تدريب
- اختبار
- تجربة تفاعلية
- رسم
- معلومات إثرائية
- لعبة تعليمية
- عرض عملي
- عرض تفاعلي
- تلميحات
|